السبت، 10 يناير 2015

= حديث: " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم , ونكلم الناس على قدر عقولهم).
 ==================================
قال العراقي: هما حديثان مستقلان أوردهما المصنف (الامام الغزالي )  في سياق واحد وربما يوهم أنهما حديث واحد
قال الحافظ السخاوي :ما وقفت عليه بهذا اللفظ في حديث واحد بل الشق الأول في حديث عائشة والثاني عن ابن عمر مرفوعاً " أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس على قدر عقولهم اهـ

= تخريج والحكم على الحديث :
=================
الطرف الأول :
ـــــــــــــــــــ
رواه مسلم تعليقًا (بغير اسناد ) في مقدمة صحيحه, عن عائشة , ووصله أبو نعيم في المستخرج, وأبو داود وابن خزيمة والبزار وأبو يعلى والبيهقي في الأدب, والعسكري في الأمثال
وقد حكم الحاكم بصحته وتبعه ابن الصلاح في علومه,. ورواه أبو نعيم وقد صححه الحاكم وغيره.
قال السخاوي في المقاصد: وتعقب بالانقطاع وبالاختلاف في رفعه ووقفه.
وورد عن غير عائشة أيضًا كمعاذ, رواه الخرائطي وجابر وعلي ... ، وبالجملة: فحديث عائشة حسن، وقال في التمييز: وذكره الحاكم أبو عبد الله في كتابه معرفة علوم الحديث، وقال: حديث صحيح.
قال الحافظ السخاوي هذا حديث حسن أورده مسلم في مقدمة صحيحه بلا إسناد
الطرف الثاني :
ــــــــــــــــــ

أخرجه : الديلمي عن ابن عباس مِرفوعا ، وسنده ضعيف، قال السخاوي : وقد عزاه شيخنا لمسند الحسن بن سفيان من حديث ابن عباس بلفظ: أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم، قال: وسنده ضعيف جدا،ورواه أبو الحسن التميمي من الحنابلة في العقل له بسنده عن ابن عباس أيضا بلفظ: بعثنا معاشر الأنبياء نخاطب الناس على قدر عقولهم .
= شواهده :
له شاهد من حديث مالك عن سعيد بن المسيب رفعه مرسلا: إنا معاشر الأنبياء أمرنا وذكره  .
# وعند البخاري في صحيحه عن علي موقوفا: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله.
# ونحوه ما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن مسعود، قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.
# وللعقيلي في الضعفاء، وابن السني، وأبي نعيم في الرياضة، وآخرين عن ابن عباس مرفوعا: ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلا كان فتنة عليهم.
# وعند أبي نعيم، ومن طريقه الديلمي من حديث حماد بن خالد عن ابن ثوبان عن عمه عن ابن عباس رفعه: لا تحدثوا أمتي من أحاديثي إلا ما تحتمله عقولهم فيكون فتنة عليهم، فكان ابن عباس يخفي أشياء من حديثه ويفشيها إلى أهل العلم .
# وللديلمي في مسنده عن ابن عباس، رفعه: يا ابن عباس، لا تحدث قوما حديثا لا تحتمله عقولهم .
# وللبيهقي في الشعب من حديث عبد الرحمن بن عائذ عن المقدام بن معدي كرب مرفوعا: إذا حدثتم الناس عن ربهم فلا تحدثوهم بما يعزب عنهم، ويشق عليهم .
# وصح عن أبي هريرة قوله: حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعائين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعوم.
 # وللديلمي في مسنده من حديث ابن عباس مرفوعا: عاقبوا أرقاءكم على قدر عقولهم .
# وكذا أخرجه الدارقطني في الأفراد من حديث عبيد بن نجيح، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة مرفوعا مثله،
# وللحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين عن أبي ذر مرفوعا: خالقوا الناس بأخلاقهم، الحديث .
# ولأبي الشيخ عن ابن مسعود مرفوعا: خالط الناس بما يشتهون، ودينك فلا تكلنه ونحوه عن علي رفعه: خالق الفاجر مخالقة، وخالص المؤمن مخالصة، ودينك لا تسلمه لأحد، وفي حديث أوله: خالطوا الناس على قدر إيمانهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية