السبت، 25 يوليو 2015

 = حديث : (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع)
=================================== 
= تخريج الحديث :
=========
أورده :  برهان الدين الحلبي في "السيرة الحلبية" (3/295) بلا اسناد 
= درجة الحديث :
========== 
قلت : لقد بحثت عنه في دواووين السنة المعتمدة ولم أقف له على اسناد فلا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه صحيح وقريب من معناه حديثي الترمذي : 
حديث المقدام :

: مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ , فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ , وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ , وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ. وقال حسن صحيح . 
وحديث ابن عمر :تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ  فَقَالَ: كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ القِيَامَةِ.وقال : حسن غريب . وتؤيده الآيات والأحاديث التي تنهى عن الاسراف


قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة" (رقم/3942) :
" هذا القول الذي نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له " انتهى.
خلاصة الحكم 

=======
لا أصل له , ولا يصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم بحال .
 

السبت، 4 يوليو 2015

= حديث : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب "
====================================
 = تخريج الحديث :
==========
رواه أبو داود النسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة , وابن ماجه , والحاكم . وكذلك رواه أحمد وابن السنى في اليوم والليلة , والبيهقي في السنن ,والطبراني في الكبير , والأوسط , والدعاء , وابن عساكر , و ابن نصر في " قيام الليل جميعهم عن ابن عباس رضي الله عنه
  = درجة الحديث والحكم عليه :
=================
قال الحاكم : صحيح الإسناد من حديث ابن عباس , وضعفه ابن حبان . قاله العراقي في تخريج الإحياء .
وقال محقق جامع الأصول  : وفي سنده الحكم بن مصعب المخزومي الدمشقي، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وفي " الضعفاء " أيضاً، وترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " ولم يذكر فيه جرحاً، وباقي رجاله ثقات، وقد صحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " رقم (2234) بناء على أنه ثقة عند البخاري لأنه لم يذكر فيه جرحاً فانظره. أ.هـ جامع الأصول (4/ 389)
قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 142) : وسنده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في " التقريب
فقول صاحب التاج (5 / 185) : " سنده صحيح " غير صحيح ولعله اغتر برمز السيوطي له بالصحة في " الجامع "، وقول الحاكم: " صحيح الإسناد "! وغفل أو تغافل عن تعقب المناوي للسيوطي بنحو ما ذكرنا، وعن تعقب الذهبي للحاكم بقوله:" قلت الحكم: فيه جهالة " وكذا قال في " المهذب " (ق 128 / 2) أ.هـ
وقال الشيخ شعيب في تحقيق المسند : إسناده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول، قال أبو حاتم: هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره، وجهله الذهبي في "المغني"، وابن حجر في "التقريب" وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/187، وقال: يخطىء، ثم ذكره في "المجروحين" 1/249 فقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفيَ صحتها من عُني بهذا الشأن لا يَحِل الاحتجاجُ به، ولا الروايةُ عنه إلا على سبيلِ الاعتبار.
= خلاصة الحكم على الحديث
================
حديث ضعيف:  لجهالة الحكم بن مصعب المخزومي ومن صححه اعتمد على سكوت البخاري رحمه الله عنه أو رمز السيوطي في الجامع له بالصحة وقد تعقب الحافظ الذهبي الحاكم في تصحيحه كما سبق .
= تنبيه :
====
 الحكم بضعف الحديث لا يضعف فضل ملازمة فضل الاستغفار والحض عليه وذلك ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة من ذلك قوله تعالى : (   ) نوح: ١٠ ,(   ) النصر: ٣ , وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائم الاستغفار  أخرج البخاري بسنده عن أَبُي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً» صحيح البخاري ك/ الدعوات ب/اسْتِغْفَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ح/ 6307 - (8/ 67)
وهناك العديد من الآيات والأحاديث في فضله , كما أنه في فضائل الأعمال التي أقرتها الشريعة

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية