الثلاثاء، 30 يونيو 2015



= حديث : قصة محمد بن عمرو بن العاص مع القبطي المصري.
============================
القصة : عن أنس رضي الله عنه : أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم فقال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاصى فسبقته فجعل يضربنى بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصرى خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين قال أنس فضربه فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصرى ضع السوط على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنماابنه الذى ضربنى وقد استقدت منه فقال عمر لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى "
===========================================================
= تخريج الحديث  :
==========
أخرجه : ابن عبد الحكم في فتوح مصر والمغرب (ص: 195)
أوردها : السيوطي في : جامع الأحاديث ح/ 28392-  (25/ 471) وفي حسن المحاضرة (1/ 578). المتقي الهندي كنز العمال ح/36010- (12/ 660) الكاندهلوي في حياة الصحابة (2/ 337)
= درجة الحديث :
=========
- قال مخرج أحاديث الظلال : إسناده ضعيف. رواها ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ، ويظهر من السند أن فيه انقطاع بين ابن عبد الحكم وأبي عبدة، وأبو عبدة لا أدري من هو. تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن ح/ 383 - (ص: 197)
= خلاصة الحكم :
==========
             فالقصة اسنادها ضعيف للانقطاع .

الاثنين، 22 يونيو 2015



حديث : «بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده»
======================================

تخريج الحديث : 
======

أخرجه : أبو داود , والترمذي , وأحمد , والحاكم وأبو داود الطيالسي , ابن أبي شيبة , والطبراني , والبيهقي في الشعب , والكبرى والمعرفة  عن سلمان رضي الله عنه

درجة الحديث :
========

قال أبو داود : ضعيف ,وقال الترمذي : لاَ نَعْرِفُ هَذَا الحَدِيثَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ .

قال الصغاني: موضوع.

وقال الهيثمي : رواه أحمد وفيه راشد بن جندل، وحبيب بن أوس، وكلاهما ليس له إلا راو واحد، وبقية إسناده رجال الصحيح خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن.

وقال الحاكم : تفرد به قيس . وقال الذهبي : هو مع ضعف قيس فيه إرسال لكن قال الحافظ المنذري قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن وروى الحاكم في تاريخه من رواية الحكم بن عبد لله الأيلي عن الزهري عن سعيد بن المسيبب عن عائشة مرفوعاً الوضوء قبل الطعام حسنة وبعد الطعام حسنتان.

وذكره الشيخ الألباني في ضعيف أبي داود , والترمذي , وفي ارواء الغليل , والسلسلة الضعيفة .

وقال الشيخ شعيب الأرناؤؤط : ضعيف

فالحديث ضعيف
والحديث ليس في الأحكام بل في الفضائل فيعمل به دون اعتقاد صدورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما اكدت عليه روح الشريعة وتقتضيه الصحة العامة .

الخميس، 4 يونيو 2015



= (حديث) داووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ، وحصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ، وَأَعدُّوا للبلاء الدُّعَاء .
======================================

= سبب الورود :
=========

 قال العجلوني : أخرج الطبراني في الدعاء عن عبادة بن الصامت قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل يا رسول الله أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه،

= التخريج : 
======

          أخرجه : الطبراني عن أبي أمامة والديلمي عن ابن عمر , ورواه الطبراني وأبو نعيم والعسكري والقضاعي , والبيهقي عن ابن مسعود وعن أبي أمامة , أبو الشيخ في الثواب" - عن أبي أمامة وعبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء عَنِ الْأسود بن يزِيد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ, والعسكرى عن الحسن مرسلاً

= أورده : 
====
 العجلوني في كشف الخفاء والسيوطي في الدرر والسخاوي في المقاصد

= الحكم على الحديث .
=============

           ضعفه البيهقي عن  ابن مسعود .وقال عبد الغني المقدسي : ضعيف جدا . قال صاحب اسنى المطالب :ضعيف .

قال ابن الغرس : ضعيف، لكن ورد له شواهد،  قال الألباني في تحقيق الجامع الصغير في رواية أبي الشيخ عن أبي أمامة : (حسن) وقال في السلسة الضعيفة في  رواية الديلمي عن ابن عمر " موضوع " وهذا موضوع؛ آفته محمد بن يونس وهو الكديمي؛ فإنه متهم بالوضع.

= شواهده : 
======

              قال السخاوي : وللبيهقي في الشعب عن أبي أمامة مرفوعا حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء لكن في سنده فضالة بن جبير صاحب مناكير.

ورواه الطبراني وأبو الشيخ عن سمرة بن جندب رفعه بلفظه إلا أنه قال وردوا نائبة البلاء بالدعاء بدل الجملة الثانية .وفي سنده غياث مجهول.

ورواه الديلمي عن ابن عمر رفعه بلفظ داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض، قال البيهقي أنه منكر بهذا الإسناد، وفي الباب أيضا مما رواه الديلمي عن أنس مرفوعا ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة،

= خلاصة الحكم عليه :
============

                         قلت : الحديث (حسن لغيره ) فطرقه كلها معلولة مع اختلاف العلل قوة وضعفا وبمجموع طرقه وتعدد منافذه يرتقي إلى الحسن لغيره .
قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: رواه أبو داود في "المراسيل"، ورواه الطبرانى والبيهقى وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعاً متصلاً، والمرسل أشبه.

وقال: مع إرساله حسن الإسناد، وما أشارَ إليه من الروايات عن الجماعة لا تخلو من ضعف بعضه شديد، وقد خرجت طائفة منها في "الضعيفة" (575 و3492 و6162)، وهي على اختلاف ألفاظها، قد اتّفقت على جملة المداواة هذه، ولذلك حسَّنتُها. والله أعلم. أ.هـ كلامه .

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية