السبت، 29 نوفمبر 2014

=حديث:أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فيأته من بابه
====================================

= تخريج الحديث :
==========

= أخرجه : الحاكم ، والعقيلى ، والطبرانى ، والخطيب البغدادى ، وابن عدى ، وابن الجوزى .
وأورده : الذهبى ، والزركشى ، والهيثمى ، والمناوى ، والعجلونى ، والشوكانى ، والألبانى .


= درجة الحديث :
==========

إسناده حسن لأجل عبد السلام ابن صالح ـ أبو الصلت الهروى هو ـ صدوق له مناكير وقد تابعه أبو عبيد القاسم بن سلام وهو ثقة فاضل ، ،عند ابن الجوزى ، وتابعه محمود بن خداش وهو صدوق ،  وكان يتشيع والحديث فى فضائل على 
قلت : كثر الكلام فى الحكم على هذا الحديث فضعفه بعضهم حتى وصلوا به إلى درجة الوضع كابن الجوزى والذهبى وصححه بعضهم كيحيى بن معين والحاكم حتى إن الشيخ أحمد بن محمد بن الصديق العمارى الحسنى ألف مؤلفاً مستقلاً ووصل فيه إلى تصحيح هذا الحديث وأسماه " فتح الملك العلى بصحة حديث باب مدينة العلم على رضي الله عنه  "
 وأرى والله أعلم أنه حسن الإسناد ــ من خلال الدراسة المستفيضة ــ وقد حسن الحديث الحافظ بن حجر والحافظ العلائى ، والشوكانى ، وغيرهم .
قال الشوكانى رحمه الله :
وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزى فى الموضوعات من طرق عده وجزم ببطلان الكل وتابعه الذهبى وغيره ثم قال : وقد سئل يحيى عن هذا الحديث فقال : صحيح.

وأخرجه الترمذى عن على مرفوعاً وأخرجه الحاكم فى المستدرك وقال صحيح الإسناد.قال الحافظ ابن حجر:  والصواب خلاف قولهما معاً ـ يعنى ـ ابن الجوزى والحاكم وأن الحديث من قسم الحسن لا يرتقى إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب .
وهذا هو الصواب لأن يحيى بن معين والحاكم قد خولفا فى توثيق أبى الصلت ومن تابعه فلا يكون مع هذا الخلاف صحيحاً بل حسناً لغيره لكثرة طرقه . أ . هـ
.
= خلاصة القول في درجته :
==============

حديث حسن

الجمعة، 28 نوفمبر 2014



====================================
= حديث :صوموا تصحوا
أخرجه : ابن السني وأبو نعيم الأصفهاني بهذا اللفظ وأحمد و الطبراني، بلفظ: اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا، عن أبي هريرة وللطبراني والحاكم وابن عدي عن ابن عباس بلفظ: سافروا تصحوا وتغنموا . والقضاعي والطبراني عن ابن عمر , والديلمي عن علي رضي الله عنهم .
وأورده : الشوكاني في الفوائد والصاغاني والفتني في الموضوعات  والسيوطي في الدرر
= درجة الحديث :
=========
قال العراقي : ضعيف وقال : اشتهر على ألسنة العامة جوعوا تصحوا ومعناه صحيح لكنه ليس بحديث.
قال الصغاني: موضوع. وقال في المختصر: ضعيف.
وضعفه اللباني في السلسلة الضعيفة وقال : قال الهيثمي في " المجمع ": ورجاله ثقات، لأنه لا ينفي أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقتضي ضعفه، كما لا يخفى على العارف بقواعد هذا العلم، وقد كشفنا عن علته، ولعل الصغاني قد بالغ حين قال:وهذا الحديث موضوع، ثم إن لفظ الحديث عندهما: " اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا
وقال في الحكم على رواية ابن عباس : من طريق نهشل عن الضحاك عن ابن عباس، ونهشل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. وقد روي الحديث بدون ذكر الصوم فيه
قال ابن القيسراني في حديث ابن عمر : غير مَحْفُوظ
وقال في حديث علي  : رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بِلَفْظ: " صُومُوا تصحوا ". وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
= خلاصة القول في درجته :
==============
الحديث ضعيف ولا يخلوا طريق من طرقه من مقال ومعناه صحيح فلا ينكر أحد فضل الصوم على الصحة الجسدية والنفسية للمسلم وهو ما أثبته الطب قديما وحديثاً أما نسبة هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم ففي طرقها ضعف كما رأينا .والعلم عند الله تعالى .
=====================================

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية