=حديث:أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فيأته من بابه
====================================
= تخريج الحديث :
==========
= أخرجه : الحاكم ، والعقيلى ، والطبرانى ، والخطيب البغدادى ، وابن عدى ، وابن الجوزى .
وأورده : الذهبى ، والزركشى ، والهيثمى ، والمناوى ، والعجلونى ، والشوكانى ، والألبانى .
= درجة الحديث :
==========
إسناده حسن لأجل عبد السلام ابن صالح ـ أبو الصلت الهروى هو ـ صدوق له مناكير وقد تابعه أبو عبيد القاسم بن سلام وهو ثقة فاضل ، ،عند ابن الجوزى ، وتابعه محمود بن خداش وهو صدوق ، وكان يتشيع والحديث فى فضائل على
قلت : كثر الكلام فى الحكم على هذا الحديث فضعفه بعضهم حتى وصلوا به إلى درجة الوضع كابن الجوزى والذهبى وصححه بعضهم كيحيى بن معين والحاكم حتى إن الشيخ أحمد بن محمد بن الصديق العمارى الحسنى ألف مؤلفاً مستقلاً ووصل فيه إلى تصحيح هذا الحديث وأسماه " فتح الملك العلى بصحة حديث باب مدينة العلم على رضي الله عنه "
وأرى والله أعلم أنه حسن الإسناد ــ من خلال الدراسة المستفيضة ــ وقد حسن الحديث الحافظ بن حجر والحافظ العلائى ، والشوكانى ، وغيرهم .
قال الشوكانى رحمه الله :
وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزى فى الموضوعات من طرق عده وجزم ببطلان الكل وتابعه الذهبى وغيره ثم قال : وقد سئل يحيى عن هذا الحديث فقال : صحيح.
وأخرجه الترمذى عن على مرفوعاً وأخرجه الحاكم فى المستدرك وقال صحيح الإسناد.قال الحافظ ابن حجر: والصواب خلاف قولهما معاً ـ يعنى ـ ابن الجوزى والحاكم وأن الحديث من قسم الحسن لا يرتقى إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب .
وهذا هو الصواب لأن يحيى بن معين والحاكم قد خولفا فى توثيق أبى الصلت ومن تابعه فلا يكون مع هذا الخلاف صحيحاً بل حسناً لغيره لكثرة طرقه . أ . هـ .
= خلاصة القول في درجته :
==============
حديث حسن
====================================
= تخريج الحديث :
==========
= أخرجه : الحاكم ، والعقيلى ، والطبرانى ، والخطيب البغدادى ، وابن عدى ، وابن الجوزى .
وأورده : الذهبى ، والزركشى ، والهيثمى ، والمناوى ، والعجلونى ، والشوكانى ، والألبانى .
= درجة الحديث :
==========
إسناده حسن لأجل عبد السلام ابن صالح ـ أبو الصلت الهروى هو ـ صدوق له مناكير وقد تابعه أبو عبيد القاسم بن سلام وهو ثقة فاضل ، ،عند ابن الجوزى ، وتابعه محمود بن خداش وهو صدوق ، وكان يتشيع والحديث فى فضائل على
قلت : كثر الكلام فى الحكم على هذا الحديث فضعفه بعضهم حتى وصلوا به إلى درجة الوضع كابن الجوزى والذهبى وصححه بعضهم كيحيى بن معين والحاكم حتى إن الشيخ أحمد بن محمد بن الصديق العمارى الحسنى ألف مؤلفاً مستقلاً ووصل فيه إلى تصحيح هذا الحديث وأسماه " فتح الملك العلى بصحة حديث باب مدينة العلم على رضي الله عنه "
وأرى والله أعلم أنه حسن الإسناد ــ من خلال الدراسة المستفيضة ــ وقد حسن الحديث الحافظ بن حجر والحافظ العلائى ، والشوكانى ، وغيرهم .
قال الشوكانى رحمه الله :
وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزى فى الموضوعات من طرق عده وجزم ببطلان الكل وتابعه الذهبى وغيره ثم قال : وقد سئل يحيى عن هذا الحديث فقال : صحيح.
وأخرجه الترمذى عن على مرفوعاً وأخرجه الحاكم فى المستدرك وقال صحيح الإسناد.قال الحافظ ابن حجر: والصواب خلاف قولهما معاً ـ يعنى ـ ابن الجوزى والحاكم وأن الحديث من قسم الحسن لا يرتقى إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب .
وهذا هو الصواب لأن يحيى بن معين والحاكم قد خولفا فى توثيق أبى الصلت ومن تابعه فلا يكون مع هذا الخلاف صحيحاً بل حسناً لغيره لكثرة طرقه . أ . هـ .
= خلاصة القول في درجته :
==============
حديث حسن