السبت، 19 سبتمبر 2015



= حديث :  (اطلبوا الرزق في خبايا الأرض) يعني : الزراعة والحرث
= تخريج الحديث :
========
= أخرجه:
أحمد في فضائل الصحابة , وأبو يعلى في المسند , والطبراني في الأوسط, والبيهقي في الشعب عن عائشةرضي الله عنهما.
= درجة الحديث :
========
قال الهيثمي في مجمع الزوائد / 6237 - (4/ 63) : فيه هشام بن عبد الله بن عكرمة. ضعفه ابن حبان ,وقال الحافظ في المطالب العالية (7/ 231) :تفرد به هشام عن هشام.و قال البوصيري في إتحاف الخيرة ح/ 2719 - (3/ 269) : هشام بن عبد الله ضعيف.
وقال الألباني في ضعيف الجامع ح/رقم: 905 : ضعيف .وقال الشيخ : حسين سليم أسد : إسناده ضعيف
= خلاصة الحكم على الحديث :
================
إسناده ضعيف لضعف هشام بن عبد الله وقد تفرد به .

السبت، 29 أغسطس 2015



= حديث : " خمس إن ابتليتم بهن "
=====================================
 عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: 
لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ، وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا.
وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ.
وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا.
وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ .
وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ
=====================================
= تخريج الحديث :
===========
ابن ماجه ، والبزار ، والطبراني في الأوسط والكبير ومسند الشاميين  , والحاكم ,ابو نعيم في الحلية ، والبيهقي في االشعب جميعهم عن ابن عمر رضي الله عنهما.وجاء عن ابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما .

= درجة الحديث :
=========
قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» وقال الألباني : حسن .قال الحافظ ابن حجر في المطالب : (5/ 635) :وسنده ضعيف؛ ابن أبي مالك واسمه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال في التقريب (191: 1688): ضعيف مع كونه كان فقيها وقد اتهمه ابن معين.
وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه (2/ 301): هذا حديث صالح للعمل به، وقد اختلفوا في ابن أبي مالك وأبيه.قلت: أما أبوه فصدوق ربما وهم -كما في التقريب (603: 7748) -، وإنما العلة من ابنه.لكن جاء من طرق أخرى.
وقال صاحب :أنيس الساري (6/ 4347) : وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عطاء عن ابن عمر لم نكتبه إلا من حديث سليمان عن خالد عن أبيه" قلت: وخالد ضعيف كما قال أبو داود والدارقطني ويعقوب بن سفيان وغيرهم.
وأبوه ثقة، ولم ينفرد به بل تابعه: أبو سهيل بن مالك عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به مرفوعاً. من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير وعبيد الله ضعفه ابن حبان، وقال ابن عدي: لعل البلاء منه.
وتابعه : أبو مُعَيْد حفص بن غيلان الدمشقي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به مرفوعا. وقال الحاكم فيه: صحيح الإسناد"قلت: بل حسن فإنّ رجاله كلهم ثقات غير الهيثم بن حميد وحفص بن غيلان وهما صدوقان.
وتابعه : فروة بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به مرفوعاً. وإسناده ضعيف لضعف عثمان بن عطاء
= خلاصة الحكم على الحديث :
==================
إسناده حسن ويرتقي للصحيح بشواهده.
= شواهده  :
========
 للحديث شواهد أخرى عن أبي هريرة وابن عباس وغيرهم . وعند البخاري مرفوعاً بمعناه " هل ترزقون وتنصرون إلاَّ بضعفائكم " .
  
وقد جمع الناظم معنى الحديث في أبيات قال :
========================
لــــــولا عِبــــاد للإلــــــــــه ركــَّـــــــــــــــــــــع
وصبيــــةٌ مـــن اليتـــــــَـامى رُّضَّـــــــــــــع
ومهمــــلاتُ فــي الفــــــــــلاة رتــــــــَّــــــع
لصـــبَّ عليكــُم العـــــــذابَ الأوجَــــــــع
لكـــنَّ عَفــــــــوَك ربِّـــي أرفَـــــــــــــــــــــــع

السبت، 25 يوليو 2015

 = حديث : (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع)
=================================== 
= تخريج الحديث :
=========
أورده :  برهان الدين الحلبي في "السيرة الحلبية" (3/295) بلا اسناد 
= درجة الحديث :
========== 
قلت : لقد بحثت عنه في دواووين السنة المعتمدة ولم أقف له على اسناد فلا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه صحيح وقريب من معناه حديثي الترمذي : 
حديث المقدام :

: مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ , فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ , وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ , وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ. وقال حسن صحيح . 
وحديث ابن عمر :تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ  فَقَالَ: كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ القِيَامَةِ.وقال : حسن غريب . وتؤيده الآيات والأحاديث التي تنهى عن الاسراف


قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة" (رقم/3942) :
" هذا القول الذي نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له " انتهى.
خلاصة الحكم 

=======
لا أصل له , ولا يصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم بحال .
 

السبت، 4 يوليو 2015

= حديث : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب "
====================================
 = تخريج الحديث :
==========
رواه أبو داود النسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة , وابن ماجه , والحاكم . وكذلك رواه أحمد وابن السنى في اليوم والليلة , والبيهقي في السنن ,والطبراني في الكبير , والأوسط , والدعاء , وابن عساكر , و ابن نصر في " قيام الليل جميعهم عن ابن عباس رضي الله عنه
  = درجة الحديث والحكم عليه :
=================
قال الحاكم : صحيح الإسناد من حديث ابن عباس , وضعفه ابن حبان . قاله العراقي في تخريج الإحياء .
وقال محقق جامع الأصول  : وفي سنده الحكم بن مصعب المخزومي الدمشقي، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وفي " الضعفاء " أيضاً، وترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " ولم يذكر فيه جرحاً، وباقي رجاله ثقات، وقد صحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " رقم (2234) بناء على أنه ثقة عند البخاري لأنه لم يذكر فيه جرحاً فانظره. أ.هـ جامع الأصول (4/ 389)
قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 142) : وسنده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في " التقريب
فقول صاحب التاج (5 / 185) : " سنده صحيح " غير صحيح ولعله اغتر برمز السيوطي له بالصحة في " الجامع "، وقول الحاكم: " صحيح الإسناد "! وغفل أو تغافل عن تعقب المناوي للسيوطي بنحو ما ذكرنا، وعن تعقب الذهبي للحاكم بقوله:" قلت الحكم: فيه جهالة " وكذا قال في " المهذب " (ق 128 / 2) أ.هـ
وقال الشيخ شعيب في تحقيق المسند : إسناده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول، قال أبو حاتم: هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره، وجهله الذهبي في "المغني"، وابن حجر في "التقريب" وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/187، وقال: يخطىء، ثم ذكره في "المجروحين" 1/249 فقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفيَ صحتها من عُني بهذا الشأن لا يَحِل الاحتجاجُ به، ولا الروايةُ عنه إلا على سبيلِ الاعتبار.
= خلاصة الحكم على الحديث
================
حديث ضعيف:  لجهالة الحكم بن مصعب المخزومي ومن صححه اعتمد على سكوت البخاري رحمه الله عنه أو رمز السيوطي في الجامع له بالصحة وقد تعقب الحافظ الذهبي الحاكم في تصحيحه كما سبق .
= تنبيه :
====
 الحكم بضعف الحديث لا يضعف فضل ملازمة فضل الاستغفار والحض عليه وذلك ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة من ذلك قوله تعالى : (   ) نوح: ١٠ ,(   ) النصر: ٣ , وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائم الاستغفار  أخرج البخاري بسنده عن أَبُي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً» صحيح البخاري ك/ الدعوات ب/اسْتِغْفَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ح/ 6307 - (8/ 67)
وهناك العديد من الآيات والأحاديث في فضله , كما أنه في فضائل الأعمال التي أقرتها الشريعة

الثلاثاء، 30 يونيو 2015



= حديث : قصة محمد بن عمرو بن العاص مع القبطي المصري.
============================
القصة : عن أنس رضي الله عنه : أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم فقال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاصى فسبقته فجعل يضربنى بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصرى خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين قال أنس فضربه فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصرى ضع السوط على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنماابنه الذى ضربنى وقد استقدت منه فقال عمر لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى "
===========================================================
= تخريج الحديث  :
==========
أخرجه : ابن عبد الحكم في فتوح مصر والمغرب (ص: 195)
أوردها : السيوطي في : جامع الأحاديث ح/ 28392-  (25/ 471) وفي حسن المحاضرة (1/ 578). المتقي الهندي كنز العمال ح/36010- (12/ 660) الكاندهلوي في حياة الصحابة (2/ 337)
= درجة الحديث :
=========
- قال مخرج أحاديث الظلال : إسناده ضعيف. رواها ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ، ويظهر من السند أن فيه انقطاع بين ابن عبد الحكم وأبي عبدة، وأبو عبدة لا أدري من هو. تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن ح/ 383 - (ص: 197)
= خلاصة الحكم :
==========
             فالقصة اسنادها ضعيف للانقطاع .

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية