= حديث : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه
من حيث لا يحتسب "
====================================
= تخريج الحديث :
==========
رواه أبو داود النسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة , وابن ماجه ,
والحاكم . وكذلك رواه أحمد وابن السنى في اليوم والليلة , والبيهقي في السنن ,والطبراني
في الكبير , والأوسط , والدعاء , وابن عساكر , و ابن نصر في " قيام الليل جميعهم
عن ابن عباس رضي الله عنه
= درجة الحديث والحكم عليه :
=================
قال الحاكم : صحيح الإسناد من حديث ابن عباس , وضعفه ابن حبان . قاله
العراقي في تخريج الإحياء .
وقال محقق جامع الأصول : وفي
سنده الحكم بن مصعب المخزومي الدمشقي، قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في
" الثقات "، وفي " الضعفاء " أيضاً، وترجمه البخاري في "
التاريخ الكبير " ولم يذكر فيه جرحاً، وباقي رجاله ثقات، وقد صحح إسناده العلامة
أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " رقم (2234) بناء على أنه ثقة عند البخاري
لأنه لم يذكر فيه جرحاً فانظره. أ.هـ جامع الأصول (4/ 389)
قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 142) : وسنده ضعيف، الحكم
بن مصعب مجهول كما قال الحافظ في " التقريب
فقول صاحب التاج (5 / 185) : " سنده صحيح " غير صحيح ولعله
اغتر برمز السيوطي له بالصحة في " الجامع "، وقول الحاكم: " صحيح الإسناد
"! وغفل أو تغافل عن تعقب المناوي للسيوطي بنحو ما ذكرنا، وعن تعقب الذهبي للحاكم
بقوله:" قلت الحكم: فيه جهالة " وكذا قال في " المهذب " (ق
128 / 2) أ.هـ
وقال الشيخ شعيب في تحقيق المسند : إسناده ضعيف، الحكم بن مصعب
مجهول، قال أبو حاتم: هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره، وجهله
الذهبي في "المغني"، وابن حجر في "التقريب" وذكره ابن حبان في
"الثقات" 6/187، وقال: يخطىء، ثم ذكره في "المجروحين" 1/249
فقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفيَ صحتها من عُني بهذا الشأن لا يَحِل
الاحتجاجُ به، ولا الروايةُ عنه إلا على سبيلِ الاعتبار.
= خلاصة الحكم على الحديث
================
حديث ضعيف: لجهالة الحكم بن مصعب المخزومي ومن صححه اعتمد على سكوت
البخاري رحمه الله عنه أو رمز السيوطي في الجامع له بالصحة وقد تعقب الحافظ الذهبي
الحاكم في تصحيحه كما سبق .
= تنبيه :
====
الحكم بضعف الحديث لا يضعف فضل
ملازمة فضل الاستغفار والحض عليه وذلك ثابت بالقرآن والسنة الصحيحة من ذلك قوله
تعالى : ( ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ) ﱠ نوح: ١٠ ,( ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ )ﱠ النصر: ٣ , وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائم الاستغفار أخرج البخاري بسنده عن أَبُي هُرَيْرَةَ رضي
الله عنه : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
مَرَّةً» صحيح البخاري ك/ الدعوات ب/اسْتِغْفَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ح/ 6307 - (8/ 67)
وهناك العديد من الآيات والأحاديث في فضله , كما أنه في فضائل
الأعمال التي أقرتها الشريعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق