السبت، 10 يناير 2015

= حديث : المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء وأعط كل بدن ما عودته 
======================== 
= قصة ذكرها الزمخشري في تفسيره متعلقة بالحديث :
=============================
حكي عن الرشيد أنه كان له طبيب نصراني حذق فقال لعلي بن حسين بن واقد يوما ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان فقال له علي قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه قال وما هي قال قوله تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) فقال النصراني ولا يؤثر عن رسولكم أيضا شيء في الطب فقال قد جمع نبينا صلى الله عليه وسلم الطب في كلمتين قال وما هما ... فذكر له الحديث قال النصراني ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طباً

= تخريج الحديث
=========
أخرجه : الطبراني في معجمه الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإن صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم
وأخرجه : ابن أبي الدنيا في الصمت من جهة وهب بن منبه قال: أجمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت .
وأخرجه : الخلال من حديث عائشة: الأزم دواء، والمعدة داء، وعودوا بدنا ما اعتاده [ والأزم بفتح فسكون الحمية ]
 
وأورد : الغزالي في الإحياء من المرفوع: البطنة أصل الداء، والحمية أصل الدواء، وعودوا كل بدن بما اعتاد. وأورده الدارقطني في العلل
= درجة الحديث :
========
قال الدارقطني : لا يصح ولا يعرف هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن الحرث .
قال السخاوي : لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو غيره .
قال العراقي في تخريج الإحياء : لم أجد له أصلا وبنحوه قال السيوطي والشوكاني
وقال العجلوني : قال الخفاجي: في ثبوت هذا الحديث كلاما للمحدثين


= أحاديث في معناه : ورد في هذا المعنى حديثان:

===========================
= أحدهما : ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم انتهى ثم قال : إسناده ضعيف انتهى ورواه العقيلي في ضعفاه وقال حديث باطل لا أصل له , أخرجه الطبراني في معجمه الوسط ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء وأعله , وذكره ابن الجوزي في الموضوعات

= الحديث الثاني : حديث أصل كل داء البردة " رواه ابن عدي في كامله من ثلاث طرق أحدها باطل , والثاني معلول , والثالث منكر
= قلت :
***** خلاصة القول في درجة الحديث أنه لا يصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم وهو من كلام الحارث بن كلدة أو غيره من أطباء أو حكماء العرب ومعناه ربما صح من غير طرق هذا الحديث .. وهو ما تطمئن اليه النفس والعلم عند الله تعالى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية