الاثنين، 23 فبراير 2015


= حديث : لا يعذب بالنار إلا رب النار "
====================
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَدْنَا الخُرُوجَ: «إِنِّي أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا» . اللفظ للبخاري

= تخريج الحديث ودرجته  :
==============
أخرجه : البخاري , وابن أبي شيبة عن أبي هريرة مرفوعاً , وأبو داود , وأحمد في المسند , وسعيد بن منصورفي السنن , وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني , والطبراني في المعجم الكبير , وأبو يعلى الموصلي في المسند , وعبد الرزاق في المصنف , والبيهقي في الكبرى عن مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ مرفوعاً , و أبو داود , والبزار في البحر الزخار عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً , وابن حبان في صحيحه , والدارمي في السنن , , و البزار في البحر الزخار عن أبي الدرداء مرفوعاً , البغوي في شرح السنة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مرفوعاً , و ابن أبي شيبة في المصنف عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مرفوعاً رضي الله عنهم .

الاثنين، 2 فبراير 2015

= حديث : يكون فِي آخر الزَّمَان أُمَرَاء ظلمَة , ووزراء فسقة وقضاة خونة ,وفقهاء , كذبة فَمن أدركهم فَلَا يكونن لَهُم عريفا وَلَا جابيا وَلَا خَازِنًا وَلَا شرطيا "
================================

= تخريج الحديث :
=========
أخرجه : الطبراني في الكبير والأوسط , الخطيب في تاريخ بغداد , وابن باكوية في جزء له عن أبي هريرة رضي الله عنه .

= درجة الحديث :
==========
قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية بعد أن عزاه للطبراني والخطيب : وهو حديث ضعيف الإسناد فيه ثلاث علل:

1 - الجهالة في علي بن محمد الثقفي فقد ذكره الخطيب في تاريخه (12/ 63) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

2 - في إسناده: معاوية بن الهيثم الخراساني. لم أجد له ترجمة.

3 - في إسناده: داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: "شيخ لا بأس به"، وقال الذهبي في الميزان (2/ 8): "قال الأزدي: ضعيف جدا".

وقال الطبرانى: " لم يروه عن قتادة إلا ابن أبى عروبة , ولا عنه إلا ابن المبارك تفرد به داود بن سليمان وهو شيخ لا بأس به ".

وقال الهيثمى فى " مجمع الزوائد : رواه الطبرانى فى " الصغير " و" الأوسط ", وفيه داود بن سليمان الخراسانى , قال الطبرانى: لا بأس به.

وقال الأزدى : ضعيف جدا ,ومعاوية بن الهيثم لم أعرفه , وبقية رجاله ثقات ".
وقال الشيخ الألباني في الإرواء :الظاهر من قول الطبرانى " تفرد به داود " أن معاوية بن الهيثم لم يتفرد به.
وقد تأكد ذلك برواية الخطيب (10/284) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ـ جار ابن الأكفانى ـ قال الخطيب: وكان صدوقا ـ حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبوية المروزى أخبرنا داود بن سليمان المروزى حدثنا عبد الله بن المبارك به.
وابن شبوية ترجمه الخطيب فى " تاريخه " (9/371) وقال ملخصه: " من أئمة الحديث سمع أباه وجماعة , وكان رحل معه , ولقى عدة من شيوخه , قال أبو سعد الإدريسى: " كان من أفاضل الناس , ممن له الرحلة فى طلب العلم " , ومات سنة خمس وسبعين ومائتين ".

فانحصرت العلة فى داود بن سليمان , وقد عرفت اختلاف قولى الطبرانى والأزدى فيه , والأول أوثق عندى من الآخر , ولكن تفرده بتوثيق هذا الرجل مما لا تطمئن له النفس , مع تضعيف الأزدى له , وقد أورده الذهبى فى "الضعفاء " , وقال: " مجهول ". والله أعلم.

والحديث عزاه السيوطى فى " الجامع الكبير " (3/102/1) للخطيب وحده!.

= شواهده :
=======
قال الشيخ الألباني في الإرواء : ولبعضه شاهد واه من حديث أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: " يكون فى آخر الزمان عباد جهال , وعلماء فساق ".

أخرجه الآجرى كما فى " الكواكب الدرارى " (30/2) عن يوسف بن عطية عن ثابت عنه.
ويوسف هذا ضعيف جدا , ومن طريقه أبو نعيم فى " الحلية " والحاكم فى "الرقاق " من " المستدرك " وقال: " صحيح " فشنع عليه الذهبى فقال: " قلت: " يوسف هالك!
" وفى " الميزان " عن البخارى: منكر الحديث. وساق له هذا الخبر. اهـ.
ورواه البيهقى فى " الشعب " من هذا الوجه , ثم قال: يوسف كثير المناكير.
ومن ثم جزم الحافظ العراقى بضعف الحديث فى موضع من " المغنى ".
قال الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة : منكر .

= خلاصة القول في درجته :

===============

الحديث بجميع طرقة التي وقفت عليها لا تخلوا من مجهول أو ضعيف أو منكر فهو ضعيف على أحسن حاله ولا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

الأحد، 1 فبراير 2015

=  حديث " بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ , وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى , وَنَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلَى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا , وَنَسِيَ  الْمَقَابِرَ وَالبِلَى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى , وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالمُنْتَهَى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ، بِئْسَ , العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ.
================================

= تخريج الحديث :
==========
أخرجه : الترمذي , والحاكم , والخرائطي في اعتلال القلوب ,وان أبي عاصم في السنة , والطبراني في الكبير , والبيهقي في الشعب , والخطيب في الكفاية عن أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها.وأبو نعيم في الحلية عن عُبَيْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ , ورواه الطبراني وابن عدي والبيهقي من حديث نعيم بن عمار الغطفاني .

= درجة الحديث :
==========
قال الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالقَوِيِّ.
وقال الحاكم : هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح وإذا كان هكذا فإنه صحيح ولم يخرجاه "وقال الذهبي: إسناده مظلم ,. وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني، وفيه طلحة بن زيد الرقي، وهو ضعيف.
قال العراقي في تخريج الإحياء : رواه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس بزيادة فيه مع تقديم وتأخير وقال غريب وليس إسناده بالقوي .
وقال في حديث نعيم بن عمار الغطفاني وفيه طلحة بن زيد الرقي وهو ضعيف.
وضعفه الألباني في تخريج الجامع الصغير وزيادته

= خلاصة القول في درجته :
===============
                                  حديث ضعيف

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية