====================================
= حديث :صوموا تصحوا
أخرجه : ابن السني وأبو نعيم الأصفهاني بهذا اللفظ وأحمد و الطبراني، بلفظ:
اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا، عن أبي هريرة وللطبراني والحاكم وابن
عدي عن ابن عباس بلفظ: سافروا تصحوا وتغنموا . والقضاعي والطبراني عن ابن عمر ,
والديلمي عن علي رضي الله عنهم .
وأورده : الشوكاني في الفوائد والصاغاني والفتني في الموضوعات والسيوطي في الدرر
= درجة الحديث :
=========
قال العراقي : ضعيف وقال : اشتهر على ألسنة العامة جوعوا تصحوا
ومعناه صحيح لكنه ليس بحديث.
قال الصغاني: موضوع. وقال في المختصر: ضعيف.
وضعفه اللباني في السلسلة الضعيفة وقال : قال الهيثمي في "
المجمع ": ورجاله ثقات، لأنه لا ينفي أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة
تقتضي ضعفه، كما لا يخفى على العارف بقواعد هذا العلم، وقد كشفنا عن علته، ولعل
الصغاني قد بالغ حين قال:وهذا الحديث موضوع، ثم إن لفظ الحديث عندهما: "
اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا
وقال في الحكم على رواية ابن عباس : من طريق نهشل عن الضحاك عن ابن
عباس، ونهشل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. وقد روي الحديث بدون ذكر الصوم
فيه
قال ابن القيسراني في حديث ابن عمر : غير مَحْفُوظ
وقال في حديث علي : رَوَاهُ
حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بِلَفْظ: "
صُومُوا تصحوا ". وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
= خلاصة القول في درجته :
==============
الحديث ضعيف ولا يخلوا طريق من طرقه من مقال ومعناه صحيح فلا ينكر
أحد فضل الصوم على الصحة الجسدية والنفسية للمسلم وهو ما أثبته الطب قديما وحديثاً
أما نسبة هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم ففي طرقها ضعف كما رأينا .والعلم
عند الله تعالى .
=====================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق