= (حديث) داووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ، وحصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ، وَأَعدُّوا للبلاء الدُّعَاء .
======================================
======================================
= سبب
الورود :
=========
=========
قال العجلوني : أخرج الطبراني في الدعاء عن عبادة
بن الصامت قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل
يا رسول الله أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة
وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه
وما لم ينزل يحبسه،
= التخريج
:
======
======
أخرجه : الطبراني
عن أبي أمامة والديلمي عن ابن عمر , ورواه الطبراني وأبو نعيم والعسكري والقضاعي ,
والبيهقي عن ابن مسعود وعن أبي أمامة , أبو الشيخ في الثواب" - عن أبي أمامة وعبد
الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء عَنِ الْأسود بن يزِيد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ, والعسكرى
عن الحسن مرسلاً
= أورده
:
====
العجلوني في كشف الخفاء والسيوطي في الدرر والسخاوي في المقاصد
====
العجلوني في كشف الخفاء والسيوطي في الدرر والسخاوي في المقاصد
= الحكم على الحديث .
=============
=============
ضعفه البيهقي عن ابن مسعود .وقال عبد الغني المقدسي : ضعيف جدا
. قال صاحب اسنى المطالب :ضعيف .
قال ابن الغرس :
ضعيف، لكن ورد له شواهد، قال الألباني في تحقيق
الجامع الصغير في رواية أبي الشيخ عن أبي أمامة : (حسن) وقال في السلسة الضعيفة في
رواية الديلمي عن ابن عمر " موضوع
" وهذا موضوع؛ آفته محمد بن يونس وهو الكديمي؛ فإنه متهم بالوضع.
= شواهده
:
======
======
قال السخاوي : وللبيهقي
في الشعب عن أبي أمامة مرفوعا حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا
أمواج البلاء بالدعاء لكن في سنده فضالة بن جبير صاحب مناكير.
ورواه الطبراني
وأبو الشيخ عن سمرة بن جندب رفعه بلفظه إلا أنه قال وردوا نائبة البلاء بالدعاء بدل
الجملة الثانية .وفي سنده غياث مجهول.
ورواه الديلمي
عن ابن عمر رفعه بلفظ داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم
الأعراض والأمراض، قال البيهقي أنه منكر بهذا الإسناد، وفي الباب أيضا مما رواه الديلمي
عن أنس مرفوعا ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة،
= خلاصة
الحكم عليه :
============
============
قلت : الحديث (حسن لغيره ) فطرقه كلها معلولة مع اختلاف العلل
قوة وضعفا وبمجموع طرقه وتعدد منافذه يرتقي إلى الحسن لغيره .
قال الشيخ الألباني في صحيح
الترغيب والترهيب: رواه أبو داود في "المراسيل"، ورواه الطبرانى
والبيهقى وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعاً متصلاً، والمرسل أشبه.
وقال: مع
إرساله حسن الإسناد، وما أشارَ إليه من الروايات عن الجماعة لا تخلو من ضعف بعضه
شديد، وقد خرجت طائفة منها في "الضعيفة" (575 و3492 و6162)، وهي على
اختلاف ألفاظها، قد اتّفقت على جملة المداواة هذه، ولذلك حسَّنتُها. والله أعلم. أ.هـ كلامه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق