= حديث " قيلوا فإنَّ الشياطين لا تقيلُ "
====================
= التخريج :
======
رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب والديلمي والبزار عن أنس مرفوعاً
= درجة الحديث :
=========
وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة بعد أن جمع طرقه :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
لقد ظُلم هذا الحديث من قبل من خرجه من العلماء قبلي، ممن وقفت على كلامهم فيه كالحافظ بن حجر في " الفتح "، وتلميذه السخاوي في " المقاصد "،ومقلده العجلوني في " كشف الخفاء " (1 / 120) ، فإنهم جميعا عزوه للطبراني فقط وأعله الأولان منهم بكثير بن مروان، وتبعهم على ذلك المناوي فقال في " فيض القدير ": رمز المصنف لحسنه، وليس كما ذكر، فقد قال الهيثمي: فيه كثير بن مروان وهو كذاب. اهـ، وقال في " الفتح ": في سنده كثير بن مروان متروك "
قلت: والمناوي أكثرهم جميعا بعدا عن الصواب، فإن كلامه هذا الذي يرد به على السيوطي. تحسينه إياه صريح أو كالصريح في أن هذا المتروك في إسناد أبي نعيم أيضا، وليس كذلك كما عرفت من هذا التخريج، ولذلك فالمناوي مخطئ أشد خطأ،والصواب هنا في هذه المرة مع السيوطي لأن الإسناد الأول حسن إما لذاته كما نذهب إليه، وإما لغيره وهذا أقل ما يقال فيه، وشاهده الذي يصلح للاستشهاد إنما هو حديث عمر، وهو وإن كان موقوفا فمثله لا يقال من قبل الرأي، بل فيه إشعار بأن هذا الحديث كان معروفا عندهم، ولذلك لم يجد عمر رضي الله عنه ضرورة للتصريح برفعه. والله أعلم.أ.هـ
قلت شاهده :
=======
عن ابن عباس مرفوعاً " استعينوا بطعام السحر على صيام النهار والقيلولة على قيام الليل " وهو ضعيف .
رواه : ابن ماجه في السنن وابن أبي عاصم والحاكم في الصحيح من حديث أبي عامر القصوى حدثنا زمعة عن سلمة بن دهرام عن عكرمة عن ابن عباس .
وكذا رواه : محمد بن نصر في قيام الليل له والطبراني في الكبير من حديث إسماعيل بن عياش عن زمعة " استعينوا بقائله النهار على قيام الليل وبأكلة السحر على صيام النهار "
وهو عند البزار في مسنده من هذا الوجه وأورده الضياء في المختارة فهو عنده حجة .
وأخرج البزار عن قتادة سمعت أنساً يقول : ثلاث من أطاقهن فقد أطاق الصوم من أكل قبل أن يشرب وتسحر وقال : أي نام القيلولة ولمحمد بن نصر في قيام الليل له من حديث مجاهد قال بلغ عمر أن عاملاً له لا يقيل فكتب إليه أما بعد فقل فإن الشياطين لا تقيل وفي حديث إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أنه قال القائلة من عمل أهل الخير وهي مجمة للفؤاد مقواة على قيام الليل.
====================
= التخريج :
======
رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب والديلمي والبزار عن أنس مرفوعاً
= درجة الحديث :
=========
وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة بعد أن جمع طرقه :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد ظُلم هذا الحديث من قبل من خرجه من العلماء قبلي، ممن وقفت على كلامهم فيه كالحافظ بن حجر في " الفتح "، وتلميذه السخاوي في " المقاصد "،ومقلده العجلوني في " كشف الخفاء " (1 / 120) ، فإنهم جميعا عزوه للطبراني فقط وأعله الأولان منهم بكثير بن مروان، وتبعهم على ذلك المناوي فقال في " فيض القدير ": رمز المصنف لحسنه، وليس كما ذكر، فقد قال الهيثمي: فيه كثير بن مروان وهو كذاب. اهـ، وقال في " الفتح ": في سنده كثير بن مروان متروك "
قلت: والمناوي أكثرهم جميعا بعدا عن الصواب، فإن كلامه هذا الذي يرد به على السيوطي. تحسينه إياه صريح أو كالصريح في أن هذا المتروك في إسناد أبي نعيم أيضا، وليس كذلك كما عرفت من هذا التخريج، ولذلك فالمناوي مخطئ أشد خطأ،والصواب هنا في هذه المرة مع السيوطي لأن الإسناد الأول حسن إما لذاته كما نذهب إليه، وإما لغيره وهذا أقل ما يقال فيه، وشاهده الذي يصلح للاستشهاد إنما هو حديث عمر، وهو وإن كان موقوفا فمثله لا يقال من قبل الرأي، بل فيه إشعار بأن هذا الحديث كان معروفا عندهم، ولذلك لم يجد عمر رضي الله عنه ضرورة للتصريح برفعه. والله أعلم.أ.هـ
قلت شاهده :
=======
عن ابن عباس مرفوعاً " استعينوا بطعام السحر على صيام النهار والقيلولة على قيام الليل " وهو ضعيف .
رواه : ابن ماجه في السنن وابن أبي عاصم والحاكم في الصحيح من حديث أبي عامر القصوى حدثنا زمعة عن سلمة بن دهرام عن عكرمة عن ابن عباس .
وكذا رواه : محمد بن نصر في قيام الليل له والطبراني في الكبير من حديث إسماعيل بن عياش عن زمعة " استعينوا بقائله النهار على قيام الليل وبأكلة السحر على صيام النهار "
وهو عند البزار في مسنده من هذا الوجه وأورده الضياء في المختارة فهو عنده حجة .
وأخرج البزار عن قتادة سمعت أنساً يقول : ثلاث من أطاقهن فقد أطاق الصوم من أكل قبل أن يشرب وتسحر وقال : أي نام القيلولة ولمحمد بن نصر في قيام الليل له من حديث مجاهد قال بلغ عمر أن عاملاً له لا يقيل فكتب إليه أما بعد فقل فإن الشياطين لا تقيل وفي حديث إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أنه قال القائلة من عمل أهل الخير وهي مجمة للفؤاد مقواة على قيام الليل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق