= حديث : " حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمِي وُيصِمُّ" " .
=====================
قال المناوي: حبك الشيء يُعمي ويُصم، أي: يجعلك أعمى عن عيوب المحبوب أصم عن سماعها حتى لا تبصر قبيح فعله، ولا تسمع فيه نهي ناصح، بل ترى القبيح منه حسناً، وتسمع منه الخنا قولاً جميلاً ... أو يُعمي عن الآخرة أو عن طرق الهدى، وفائدته النهي عن حب ما لا ينبغي الأغراق في حبه.
أخرجه : أحمد، والبخارى فى التاريخ، وأبو داود، والحكيم، والعسكرى فى الأمثال، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء. ابن عساكر عن أبى حنيفة عن عبد الله بن أنيس. الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى برزة الأسلمى)
= تخريج الحديث ودرجته :
==============
قال السخاوي : رواه أبو داود والعسكري عن أبي الدرداء مرفوعا وموقوفا والوقف أشبه، وفي سنده ابن أبي مريم ضعيف، ورواه أحمد عن ابن أبي مريم فوقفه، والرفع أكثر, ولم يصب الصغاني حيث حكم عليه بالوضع، وكذا قال العراقي: إن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب، إنما سرق له حلي فأنكر عقله .
وقال الحافظ ابن حجر تبعا للعراقي: ويكفينا سكوت أبي داود عليه فليس بموضوع ولا شديد الضعف، فهو حسن انتهى.
وقال القاري بعد أن ذكر ما تقدم: فالحديث إما صحيح لذاته أو لغيره فيرتقي عن درجة الحسن لذاته لكثرة رواته وقوة صفاته
=====================
قال المناوي: حبك الشيء يُعمي ويُصم، أي: يجعلك أعمى عن عيوب المحبوب أصم عن سماعها حتى لا تبصر قبيح فعله، ولا تسمع فيه نهي ناصح، بل ترى القبيح منه حسناً، وتسمع منه الخنا قولاً جميلاً ... أو يُعمي عن الآخرة أو عن طرق الهدى، وفائدته النهي عن حب ما لا ينبغي الأغراق في حبه.
أخرجه : أحمد، والبخارى فى التاريخ، وأبو داود، والحكيم، والعسكرى فى الأمثال، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى الدرداء. ابن عساكر عن أبى حنيفة عن عبد الله بن أنيس. الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى برزة الأسلمى)
= تخريج الحديث ودرجته :
==============
قال السخاوي : رواه أبو داود والعسكري عن أبي الدرداء مرفوعا وموقوفا والوقف أشبه، وفي سنده ابن أبي مريم ضعيف، ورواه أحمد عن ابن أبي مريم فوقفه، والرفع أكثر, ولم يصب الصغاني حيث حكم عليه بالوضع، وكذا قال العراقي: إن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب، إنما سرق له حلي فأنكر عقله .
وقال الحافظ ابن حجر تبعا للعراقي: ويكفينا سكوت أبي داود عليه فليس بموضوع ولا شديد الضعف، فهو حسن انتهى.
وقال القاري بعد أن ذكر ما تقدم: فالحديث إما صحيح لذاته أو لغيره فيرتقي عن درجة الحسن لذاته لكثرة رواته وقوة صفاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق