السبت، 10 يناير 2015

= حديث : «إذا فتح الله عليكم بعدي مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض» . قال أبو بكر رضي الله عنه: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأنهم في رباط إلى يوم القيامة»
===============================
جزء من خطبة طويلة لعمرو بن العاص رضي الله عنهما، خطبها في أهل مصر .
= تخريج الحديث :
==========
= أخرجه : ابن عساكر في تاريخ دمشق وابن عبد الحكم فى فتوح مصر .

= وأورده : الدارقطني في المؤتلف والمختلف والسيوطي في جامع الحديث وفي حسن المحاضرة , والمتقي الهندي في كنز العمال , والسخاوي في المقاصد الحسنة , والمقريزي في إمتاع الأسماع عن عمر بن الخطاب وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهم
= ولابن يونس وغيره عن أبي موسى الأشعري: أهل مصر الجند الضعيف، ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته

= درجة الحديث :
========
قال السيوطي : وفيه لهيعة عن الأسود بن مالك الحميرى عن بحر بن داخر المعافرى ولم أر للأسود ترجمة إلا أن ابن حبان ذكر فى الثقات أنه يروى عن بحر بن داخر ووثق بحرا)
قلت : قال الحافظ ابن حجر في ابن لهيعة : صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما .
وليست هذه الرواية من رواية ابن المبارك أو ابن وهب عنه بل من رواية الأسود ولا ترجمة له الا في ثقات ابن حبان كما قال السيوطي .فالحديث ضعيف .

قد وردت بعض الأحاديث في فضل مصر، وما وقع من أهلها من دفاع عن الدين، ومن نصر للحق، في مختلف العصورغير هذا الحديث .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية