الجمعة، 2 يناير 2015



= حديث: " ما ترك عبدٌ شيئا لله لا يتركه إلا له عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه"
******************************************************************
= تخريج الحديث :
===========
أخرجه : أبو نعيم في الحلية وابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر , والتيمي في الترغيب من حديث أبي بن كعب مرفوعا , والقضاعي وأحمد في مسنده من حديث قتادة وأبي الدهماء , والطبراني وأبي الشيخ من حديث أبي أمامة رضي الله عنهم مرفوعا , وأبو عبيد في الخطب والمواعظ ، والبيهقي في الآداب ، وفي الزهد الكبير ، من طريق الحارث، كلاهما: عن أبي النضر
= أورده :
=====
 السيوطي في الدرر , والمتقي الهندي في كنز العمال وعزاه لإبن عساكر عن ابن عمر , والعجلوني في كشف الخفا  , أبو عبد الرحمن الحوت في أسنى المطالب

= اختلاف ألفاظ الحديث وشواهده :
====================
رواية أبي نعيم في الحلية من حديث سالم عن أبيه مرفوعا باللفظ المذكور.
 وله شواهد، منها ما عند التيمي في الترغيب له من حديث أبي بن كعب مرفوعا، بلفظ: ما ترك عبد شيئا لا يدعه إلا لله إلا آتاه الله ما هو خير له منه، ولأحمد في مسنده من حديث قتادة وأبي الدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، قال: نعم سمعته يقول: إنك لن تدع شيئا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه، وفي لفظ له أيضا: إنك لن تدع شيئا اتقاء الله عز وجل إلا أعطاك الله خيرا منه" وللطبراني وأبي الشيخ من حديث أبي أمامة مرفوعا: من قدر على طمع من طمع الدنيا فأداه، ولو شاء لم يؤده زوجه الله من الحور العين حيث شاء.
وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية : وأخرج القضاعي من طريق أيوب عن حميد بن هلال، عن رجل قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد ألقي له منبر خلت قوائمه من حديد، فذكره بنحوه.
وله شاهد من طريق مسلم بن شداد عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب قال: "ما من عبد ترك شيئا لله، إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح، إلا أتاه الله بما هو أشد عليه".أخرجه وكيع واللفظ له، وعنه هناد , وأخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية ,وأخرجه نعيم في زوائد زهد ابن المبارك ، وابن أبي الدنيا في الورع ، والبيهقي في الزهد الكبير وفي إسناده مسلم بن شداد، وهو مجهول ,ومع ذلك فهو موقوف.أ . هـ
= درجة الحديث تفصيلاً :
============
قال أبو نعيم : إنه غريب عن الزهري، لم نكتبه إلا من هذا الوجه،وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: الصَّحِيح أَنه مَوْقُوف عَن ابْن عمر.وقال السخاوي في المقاصد في حديث أحمد : رجاله رجال الصحيح.   
قال الألباني في رواية (ابن عساكر) عن ابن عمر رضي الله عنهما:  (ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا لله إلا عوضه منه ما هو خير له فى دينه ودنياه) .موضوع بهذا اللفظ.
وعزاه لأبي نعيم في " حلية الأولياء " و الديلمي في مسند الفردوس ـ الغرائب الملتقطة) والسلفي في " الطيوريات "  وابن عساكر ثم قال : وأقول: أن إسناده موضوع، فإن من دون الزهري لا ذكر لهم في شيء من كتب الحديث غير عبد الله بن سعد الرقي فإنه معروف، ولكن بالكذب!
قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " وتبعه الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في " لسان الميزان ": كذبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث وهاه أحمد بن عبدان.
وفيه علة أخرى وهي جهالة بكار هذا وهو ابن محمد وفي ترجمته أورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
= نعم صح الحديث بدون قوله في آخره " في دينه ودنياه ".
أخرجه وكيع في " الزهد " (2 / 68 / 2) وعنه أحمد (5 / 363) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم 1135) بلفظ: " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ". وسنده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الأصبهاني أيضا في " الترغيب " (73 / 1) ثم روى له شاهدا من حديث أبي ابن كعب بسند لا بأس به في الشواهد. . أ. هـ السلسلة الضعيفة
= خلاصة الأمر في الحكم عليه :
=================
قلت :يتلخص من سوق كلام العلماء أنَّ الحديث وان تكلم البعض في بعض طرقه إلا أن الحديث له شواهد وقد صح بلفظ " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه "عند أحمد وغيره .
قال الهيثمي : رواه كله أحمد بأسانيد، ورجالها رجال الصحيح , وقد صحح رواية أحمد الشيخ شعيب الأرناووط في تحقيق المسند والشيخ الألباني في الضعيفة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية