السبت، 13 ديسمبر 2014



 = حديث :" اتق شر من أحسنت إليه :
 = تخريج الحديث ودرجته :
===============
أورده السخاوي في المقاصد والشوكاني في الفوائد والعجلوني في كشف الخفا والفتني في تذكرة الموضوعات والملا علي القاري في الأسرار المرفوعة 
 = قال السخاوي :
=========
 لا أعرفه، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف، وليس على إطلاقه، بل هو محمول على اللئام غير الكرام .
قال علي بن أبي طالب كما في المجالسة للدينوري  : الكريم يلين إذا استعطف، واللئيم يقسو إذا ألطف .
 وعن عمر بن الخطاب قال: ما وجدت لئيما إلا قليل المروءة، وفي التنزيل: {وما نقموا منهم إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} .
 وقال أبو عمرو بن العلاء أحد الأئمة يخاطب بعض أصحابه: "كن من الكريم على حذر إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا رحمته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك".
وفي الإسرائيليات يقول الله عز وجل: من أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نعمتي كفرا، ومن أحسن إلى من أساء إليه فقد أخلص لي شكرا.
 وعند البيهقي في الشعب عن محمد بن حاتم المظفري قال: اتق شر من يصحبك لنائلة، فانها إذا انقطعت عنه لم يعذر ولم يبال ما قال وما قيل فيه .
 وللدينوري في المجالسة من طريق ابن عائشة عن أبيه قال: قال بعض الحكماء: لا تضع معروفك عند فاحش، ولا أحمق، ولا لئيم، ولا فاجر، فإن الفاجر يرى ذلك ضعفا، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت [له واللئيم سبخة لا تنبت ولا تثمر ولكن إذا وجدت المؤمن] فأزرعه معروفك تحصد به شكرا انتهى، وفي المرفوع ما يشهد للأخير.
= الخلاصة في درجته :
============
قالت لجنة الفتوى بالشبكة الاسلامية :وعلى هذا فليس هذا اللفظ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن اشتهر ذلك على ألسنة كثير من الناس، والواجب التنبه إلى أنه لا يجوز أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث إلا ما ثبت بالنقل الصحيح، فقد روى مسلم والترمذي وابن ماجه من حديث المغيرة بن شعبة أنه صلى الله عليه وسلم قال: من حدث عني حديثاً وهو يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.
قلت : وبنحو هذا الكلام صدر عن دار الافتاء المصرية الشيخ عطية صقر رحمه الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Translate

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية