= حديث : حديث خرافة
==============
خرافة: اسم رجل من عذرة استهوته الجن فكان يحدث بما رأى فكذبوه
وقالوا : حديث خرافة، واستعملوه في كل ما
يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منه.
قال القاضي النهرواني : معناه انه ( حديث لا حقيقة له ولا أصل له )
قال الزركشي في المشتهرة : يشير إلى ما أخرجه الترمذي في باب السمر من حديث
عائشة رضي الله عنها وعن أبيها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حدث ذات ليلة نساءه
حديثا فقالت امرأة منهن يا رسول الله هذا حديث خرافة قال أتدرون ما خرافة ؟ إنَّ
خرافة كان رجلا من عذرة أَسَرَتهُ الجنُّ فمكث فيهم دهراً , ثم ردوه إلى الإنس
فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس : " حديث خرافة "
= تخريج الحديث :
=========
أخرجه : الترمذي في جامعه، بل وفي الشمائل النبوية، وأحمد وأبو يعلى ابن
راهويه في مسانيدهم، والطبراني في «الأوسط» وابن الجوزي في "العلل المتناهية ,
الدارقطني في "العلل كلهم من حديث عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة.
= درجة الحديث :
=========
قال الهيثمي : ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح، وفي إسناد
الطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيف. وضعفه الألباني في مختصر الشمائل وفي ضعيف
الجامع
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط :
إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، وللاختلاف عليه في وصله وإرساله، والمرسَل اشبه
بالصواب، كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عَقيل عبدِ الله بن
عَقيل الثقفي، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم،
وعامر: هو ابن شَراحيل
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : واختلف على مُجالد فيه فأخرجه ابن
راهويه عن أبي أسامة، عن مجالد، عن عامر ... مرسلاً. ثم قال: وقال غير أبي أسامة:
عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وقال الدارقطني في "العلل": والمرسل أشبه بالصواب , وأورده
الهيثمي في "المجمع" ونسبه
لأحمد وأبي يعلى والبزار، وقال: ورجال أحمد ثقات، وفي بعضهم كلام لا يقدح!
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" من طريق يزيد بن عمرو
ابن البراء الغنوي، قال: حدثنا سعيد بن عبد الله السلمي، قال: حدثنا علي بن أبي
سارة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن عائشة، به، نحوه. قال الطبراني: لم يرو
هذا الحديث عن أنس إلا ثابت، ولا عن ثابت إلا علي بن أبي سارة، ولا عن علي إلا
سعيد بن عبد الله، تفرَّد يه يزيد بن عمرو الغنوي. قلنا: وعلي بن أبي سارة ضعيف،
ويزيد بن عمرو بن البراء الغنوي لم يوثقه غير ابن حبان، وسعيد بن عبد الله السلمي
لم نعرفه.أ.هـ
= خلاصة الحكم والدرجة :
==============
حديث ضعيف لضعف مجالد قال ابن حبان: كان مجالد يقلب الأسانيد،
ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به ,
وفي طريق الطبراني ابن أبي سارة وهو ضعيف أيضاً وسعيد بن عبد الله السلمي لم يعرف
وقد ضعفه الشيخ الألباني والشيخ شعيب الأرناؤوط , والشيخ حسن سليم أسد في تحقيق
مسند أبي يعلى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق